جزائري وأفتخر
كم يشرفنا التسجيل معنا و الانضمام الى عائلتنا
و اذا كنتم معنا يرجى التعريف بأنفسكم والاستفادة والافادة
شكرا لكم

جزائري وأفتخر

منتديات شبابية جزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جقائمة الاعضاءالتسجيلدخول
نرحب بكافة الزوار و الاعضاء الكرام ونتمنى لكم اقامة سعيدة معنا


الساعة الآن
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» موضوع: شرح منصة العمل الجماعي redex إستثمر 2دولار وربح 72دولار
الأربعاء أكتوبر 19, 2016 9:40 pm من طرف iM@D

» انا لله وانا اليه لراجعون
الأربعاء يوليو 02, 2014 11:49 pm من طرف انور السوري

» لغات لا تعرف الكذب...!
الأربعاء يوليو 02, 2014 11:30 pm من طرف انور السوري

» هذا العضو أعطــــانا الكثير . . فما رأيك فيما يكتب
الأربعاء يوليو 02, 2014 11:20 pm من طرف انور السوري

» معاني الدول ادخل وشوف معنى الجزائر
الأربعاء مارس 26, 2014 12:08 am من طرف azzaoui

»  رنتي جيزي راي 2013
الخميس يونيو 13, 2013 6:23 pm من طرف iM@D

» لعبة دول وعواصم
الأحد مايو 05, 2013 1:23 am من طرف انور السوري

» ديكور ليلة رومنسية
الأربعاء مايو 01, 2013 11:09 am من طرف iM@D

» اعرف شخصيتك من عدد احرف اسمك
الأحد مارس 31, 2013 8:30 pm من طرف iM@D

» Les code ranati djezzy 2013 قائمة أكواد رنات جازي
الثلاثاء مارس 26, 2013 7:59 am من طرف iM@D

» فوائد ثاني منتج استهلاكي بالعالم (الشاي)
الأربعاء مارس 13, 2013 2:29 pm من طرف iM@D

» حرفٌ ومِفتاح...؟؟؟
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 7:37 pm من طرف لؤلؤة الجزائر

» استغلال بقايا الاقمشة
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 8:03 am من طرف iM@D

» سبحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالله ن
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 8:02 am من طرف iM@D

» جميع اكواد رنتي جازي les codes de Djezzy Ranat
السبت أكتوبر 06, 2012 9:18 am من طرف لؤلؤة الجزائر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
iM@D - 1502
 
الأميرة ايزابال - 764
 
star girl - 730
 
وصال الجزائرية - 662
 
soussoubatna - 469
 
اسيا - 450
 
قطرة ندى - 319
 
عبد الغفور - 293
 
princess aboura - 224
 
انور السوري - 215
 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط جزائري وأفتخر على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط جزائري وأفتخر على موقع حفض الصفحات
سحابة الكلمات الدلالية
مؤامرة لم ورقة العمومي نتائج نجمة ابتدائي بانها اريد اعلم مذكرات الثالثة صدقت اليتيمة السنة التعليم متى دائما الاعتراف رنتي تحميل قناة كرسي جازي امتحانات تخرج
منتدى بناتي رائع
للتبادل الاعلاني



 للتبادل الاعلاني مع منتديات جزائري و أفتخر الرجاء الاتصال بالرقم : 0795588662
الزوار

شاطر | 
 

 الملل … آفة العصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وصال الجزائرية
منشد المنتدى
منشد المنتدى


من اي دولة انت؟ : الجزائر
عدد المساهمات : 662
نقاط : 37626
تاريخ التسجيل : 15/06/2010
العمر : 33
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: الملل … آفة العصر   الخميس أكتوبر 21, 2010 7:15 pm

الملل … آفة العصر


الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد :
في ظل اهتمام الحضارة المعاصرة بالناحية الجسدية منالإنسان ، وبسبب ضغط الواقع المادي الذي يعيشه أكثر الناس اليوم ، ولضعف صلتهمبربهم وطاعتهم له .. انتشرت ظاهرة غريبة في حياة المسلمين ألا وهي : ظاهرة المللوالسآمة ، والشعور بالضيق والضجر.. والتي أصبح لها وجود نسبي يقل ويكثر لدى الكبيروالصغير ، والذكر والأنثى ، وصار كل واحد منهم يعبر عنها بأسلوبه الفريد ، وطريقتهالخاصة .
مظاهر هذه الآفة :
ولعلنا إذا تأملنا بعض التصرفات والسلوكيات التاليةرأينا أن من أسباب التعلق بها والإدمان على بعضها ، ما يعيشه أحدهم من آثار تلكالظاهرة الجديدة .. وذلك من مثل:
1- سماع الاغاني والموسيقى. 2- ممارسة عادة التدخين.3-التفحيط والتسكع في الشوارع والأسواق. 4- مشاهدة القنوات الفضائية والإدمانعليها . 5-الهروب يوميا إلى الاستراحات مع الزملاء والأصدقاء. 6- كثرة النوم وحبالراحة والكسل. 7-العزوف عن القراءة الجادة إلى قراءة الجرائد والمجلات الهابطة. 8- الثرثرةبالهاتف لغير فائدة أو للإساءة للآخرين. 9- إهمال الطالب مذاكرة دروسه وضعفالاستعداد للاختبارات. 10-الإسراف في ممارسة الرياضة وقراءة جرائدها ومجلاتها .11-كثرة الأسفار والرحلات للترفيه البريء وغير البريء. 12-الانصراف عن العمل الجاد والمثمربأي أسلوب وطريقة . إلى غير ذلك من العلامات التي تدل على وجود هذه الظاهرة .
من آثار هذا الظاهرة :
وقد يستهين البعض بأمر هذه الآفة ، ويرى أنها أمر لامناص من الإنفكاك عنه ولا علاج لها ، آفة أنه ليس لها ذلك الأثر الذي يستحق الحديثعنه .
ولكن لو بحث أحدهم بكل صدق وموضوعية عن آثارها السلبيةفي عدد من جوانب حياته لرأى أن لها آثارا كثيرة ، نذكر منها أربعة :
أولا : ضياع كثير من الخير والطاعة : وذلك أن الذي يشعربالملل والسآمة والضيق والضجر، تراه لا يستطع القيام إلا بالواجبات من دينه فقط،وعلى تقصير وتفريط فيها، أما غيرها من نوافل الطاعات وأبواب الأجر والثوابكالمحافظة مثلا على السنن والرواتب، أو القراءة المفيدة ، أو القيام بواجب الدعوةأو غير ذلك، فإنك سترى حجته في عدم إتيانه بها والمحافظة عليها أنه ليس له فيهامزاج أو أنها سنة فقط ولكن تجده بالمقابل عندما تتهيأ له برامج الترفيه والتسلية ،ومناسبات الطعام والشراب فإنه يكون أول المسارعين والمشاركين فيها ، بل والغاضبينإذا لم يدع .
فانظر إلى آثار هذه الآفة على هذا الإنسان وكم فوتت عليهمن مواسم الخير وأبواب الأجر؟
ثانيا : حدوث الفشل أو بعضه في تحقيق الآمال والطموحات :
حيث إن هذه الآفة تجعل صاحبها ينصرف عن الجد والاجتهاد،والحرص والمتابعة، والاهتمام بتحقيق كثير من الطموحات العلية التي يسعى لها كلإنسان فمثلاً : إن كان طالباً قصر في دراسته، وإن كان موظفاً أهمل في أداءواجبه، وإن كانت زوجة فرطت في حق زوجها وأولادها وبيتها ..
وهكذا تتساهل فئات كثيرة من المجتمع المصابة بهذا الداءعن الأخذ بأسباب النجاح والتفوق الدنيوي في وقته ، ويكسلون عن البذر والزرع فيأوانه ، منشغلين عن ذلك باللهو والترفيه لهذه النفس المضطربة، موسعين صدورهم بمالا يجدي ولا ينفع من البرامج ، فاذا جاء زمن الحصاد وقطف الثمار لم يجدوا شيئاً،أو حصلوا على ثمرة رديئة، أو معدلاً منخفضاً، لا يؤهلهم للمستوى الذي يطمحون إليه، ولا للمستقبل الذي يتمنونه ، وعندها يشعرون بشيء من الحزن والأسى، عندما لاينفعهم ذلك لفوات وقته .
ثالثا: خسارة العمر والمال :
فالذي يعيش هذه الحالة تجد أن همه وتفكيره أن يرفه عننفسه باستمرار، ويضيع وقته بأي عمل ، فما تحين أية فرصة من ساعات ، أو أيام منإجازة إلا وتجد تفكيره منصبا فقط في استغلالها بتلك البرامج الترفيهية والممارساتاللامسؤولة، بغض النظر عن أنها ستقطع جزءاً من عمره فيما لا طائل تحته ، أو أنهالن تنفعه أو تنفع أمته بوجه من الوجوه ، المهم الترفيه وكفى! !
ليس معنى هذا أن نحجر على واسع ، أو نحرم شيئا أحله الله، ولكن نقول : إن هناك فرقاً بين إنسان ضيع كثيرأ من عمره وأيامه التي هي رأس مالهفي هذه الحياة ببرامج الترفيه في البر والبحر ، والتمشيات والسفريات ، والقيلوالقال ، والذهاب والإياب ، وأنفق الكثير من المال في تنفيذ وملاحقة تلك البرامجالتي ليس لها كثير فائدة.
وبين إنسان يفكر في الطموحات الأخروية، والاعمال الباقيةبعد موته ، ويهتم بإصلاح نفسه وإصلاح أمته ، وبجتهد لذلك غاية الإجتهاد بحفظ وقتهوماله وجوارحه ، ما بين علم إلى عمل ، ومن دعوة إلى عطاء، ومن صدقة إلى إحسان ،ومن تعاون إلى تكافل ، ومع ذلك لم يضيق على نفسه بما أباح الله - كما يتصور أولئكالجاهلون - إنما أعطاها من الترفيه قدر حاجتها وما يعينها على القيام بتلكالواجبات والطاعات ، مع احتساب نية الأجر والعبادة في كل ذلك .
رابعا: الوقوع في المعاصي والذنوب :
وقد يصل بضغط هذه الافة النفسية عند هذا الانسان ومايشعر به من ضيق وملل أن يفكر في إزالة هذه الحالة والتخفيف من معاناته بأية طريقةوأسلوب ، حتى ولو كانت عن طريق ارتكاب المحظور وفعل الحرام ، بحجة أن المباح لايكفيه ولا يحقق له ما ينشده من سعادة وطمانينة !
فتجده مثلأ يقع في سماع الاغاني والموسيقى، ومشاهدةالقنوات الفضانية ، وشرب الدخان والشيشة ، ومصادقة الصحبة المنحرفة ، وممارسةالفواحش والمنكرات ، إلى أن يصل به ذلك إلى استعمال المخدرات وترك الصلاة - نعوذبالله من ذلك - وهكذا ينحدر من سيئة إلى سيئة أسوأ منها، كل ذلك حدث لأنه لم يفكرجدياً بعلاج هذه الآفة في بدايتها بالطرق الصحيحة والأساليب السليمة التي تتفق معالدين والعقل ، وإنما تساهل في صدها إلى أن أوصلته إلى هذه الأثار السيئة .
من وسائل العلاج :
أما علاج هذه الظاهرة فهو موجود ومتيسر لمن يريده ،وعزمت عليه نفسه بكل جدية، إذ لا يكفي للانسان أن يكون راغباً في العافية ،متمنياً للخلاص ، دون أن يفكر باتخاذ حياله الخطوات العملية ، والإصلاحات الجذرية، خاصة وأن هذه الوسائل مرتبط نجاحها وظهور آثارها بالأخذ بالوسائل الأخرى كذلك . . . أي : أنيعود المسلم إلى حظيرة إسلامه ودينه وأن يطبقه تطبيقاً كاملاً في كل مجالات حياته: عقيدة وعبادة، سلوكاً ومنهاجاً، وفكرا وشعورا، وما لم يحقق تلك العودة الكاملة ،فإن أي خطوة في هذا المجال لن تؤتي ثمارها بالصورة المرجوة..لهذا فإن من وسائلالعلاج :
أولا: تحديد الهدف :
ولعل هذا الامر من أهم وسائل العلاج ، إذ أن غالب الذينيشعرون بآفة الملل أصيبوا به بسبب أنهم حصروا هدفهم في هذه الحياة على الجوانبالمادية منها ، فحين تسأل أحدهم : ما هدفك في الحياة؟ يجيبك بأن هدفه ! وأمنيته أنيكون مهندساً أو ضابطاً أو أستاذاً أو ذو مال كثير أو وظيفة عالية، أو غير ذلك من الأهدافالدنيوية، أو الطموحات الذاتية، أو أن تجد أحدهم قد حصر هدفه على جزء قليل منالعبودية والطاعة لله ، أما المساحة الكبرى من حياته والأعمال الكثيرة التي يؤديهافقد أخرجها من عبودية الله إلى عبودية نفسه وهواه وشيطانه وما يبتغي من محرماتومنكرات ،فانقلبت بهذا المفهوم الوسائل من مال ووظيفة وزوج وولد إلى أهداف كبرى فيهذه الحياة، وأما طاعة الله وعبوديته وهي الهدف من خلق الإنسان فقد انقلبت عندهإلى وسيلة ثانوية غير مهمة لهذا فإن أول شرط مطلوب توفيره للتخلص من هذا المرضىوكل آفة نفسية أن يجعل المسلم هدفه وغايته في هذه الحياة عبادة الله وطاعتهبمفهومها الشامل وليس الجزئي أو الضيق ،وذلك بأن يضبط حياته ضمن دائرة لا تخرج عنحدود أوامر الله وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم فلا يفعل ولا يقول ، ولا يأخذولا يعطي ، ولا يحب ولا يكره ، إلا ما كان لله ويرضيه على وفق شريعته وسنة رسوله ،وعندها سيجد بإذن الله للحياة طعم ، ولوجوده قيمة، وسيذهب عنه كل ما يجد من شعوربالملل والسآمة في مختلف عموم حياته ، ولا نقول كلها، إذ أن المسلم لابد وأن يصيبهشيء من الهم والحزن ، أو الضيق والملل كما يصيب غيره من البشر، ولكنه يتميز عنغيره بأن تلك الحالات لا تمر عليه إلا لفترات قليلة وقصيرة، وأنه كذلك يحتسب الأجروالثواب وتكفير الذنوب والسيئات على كل ما يصيبه حتى الشوكة يشاكها، كما جاء فيالحديث .
ثانيا: القيام بالواجبات على الوجه المطلوب :
كل مسلم حقيقة لا ادعاء تجده ولله الحمد يؤدي واجباته الإسلاميةولا يترك منها شيئا سواء كانت الصلاة أو الزكاة أو الصيام أو الحج ، أو غيرها منأركان الإيمان وبقية الواجبات ، ولكن عندما ينظر الواحد منا في كيفية أدائه لهذهالواجبات يلحظ على نفسه أنها ليست على الوجه المطلوب ويعتريها شيئا من النقصوالخلل .ومن أهم الأمثلة على ذلك شعيرة الصلاة التي أصبح البعض إما مضيع لوقتها،فهو يؤديها متى استيقظ من نومه خصوصاً (الفجر والعصر) ،أو فرغ من عمله أو انتهى من لهوه ولعبه . وإما مضيع لجوهرها وحقيقتها فهو يؤديهابلاروح ، قياماً وقعوداً وركوعاً وسجوداً، لا يعرف ولا يعقل ماذا قرأ في صلاته ولاماذا قرأ إمامه ، يشعر أنها حمل ثقيل ،وأشغال شاقة يريد التخلص منها
فإذا كانت الصلاة معك بهذا الوضع فلا تستغرب أن تشعربشيء من الملل والسأم فهذا شيء من عقوبة الله للمقصر، والمخرج من ذلك . أن تعيدالنظر في عمود دينك بالمحافظة على إقامتها في وقتها مع الجماعة وأدائها على الوجهالأكمل ، خشوعاً وطمانينة ، وتدبراً لمعاني قراءتها ، وتضرعاً وتذللاً ودعاءً للهسبحانه وتعالى لعل الله أن يقبلها كاملة منك لا أن ترد عليك ، أو لا يقبل منها إلاالقليل ، نعوذ بالله من الغفلة والخذلان .
ثالثا: المنافسه في الطاعات والقربات :
وحتى يزداد المسلم إيمانا ويكفيه الله شر هذه الآفةالضارة، ويحصل على سعادة الدنيا والفوز بالنعيم المقيم في الآخرة فإنه حري به ألايكتفي بالواجبات المفروضة عليه فحسب ، وإنما المطلوب أن يسارع في القيام بما يقربهإلى الله ويحببه إليه ويرضيه عنه ، لأن القلب إذا اتصل بربه وامتلأ بمحبته والخوفمنه ، لم يعد للأوهام والأحزان والقلاقل موضعاً فيه ، وعلى قدر حرص المسلم علىالطاعات والإكثار منها على قدر ما يفوز المؤمن بجنة الله في أرضه ألا وهي رياضالأنس والطمأنينة والسعادة كما عبر عنها أحد الصالحين حينما قال . لو علم الملوكوأبناء الملوك ما نحن فيه من السعادة لجالدونا عليها بالسيوف.
ولعل من أهم الطاعات والقربة التي ينبغي للمسلم أن يحافظعليها يومياً كمرحلة أولية لزيادة الإيمان وتخطي هذه العقبة ما يلي :
ا - المحافظة على السنن الرواتب ، وهي عشر أو اثنتاعشرركعة، فمن حافظ عليها بنى الله له بيتا في الجنة كما جاء في الحديث .
2- الالتزام بقراءة نصيب من القران الكريم ، إما أربع ،أوست ، أو عشر صفحات ، ولا يتركه مهما كانت المشاغل ، ويحرص على أن يزيده كل شهرصفحة بحيث يصل إلى قراءة جزءكامل يومياً.
3- صلاة الوتر ولو ركعة واحدة في المسجد .
4 - صلاة الضحى .
5 - صيام الأيام الفاضلة كست من شوال ، وعاشوراء ، وعرفة، ويومي الإثنين والخميس
6- الصدقة بين فترة وأخرى ولو بالقليل .
رابعاً : الإبتعاد عن الذنوب والمعاصى :
الذنوب في حياة المسلم كالحيات والعقارب تنفث سمومهاالقاتلة ، وأمراضها الفتاكة وهو لا يشعر إلا بشيء من آثارها المؤلمة وثمارها المرةكحصول الهم والقلق ، والملل والسآمة ، وحرمان الرزق ، ونقص البركة في العمر والمللإلى غير ذلك .
خامسا: التحصن بالأذكار والأدعية :
وهذا أمر مهم لكل مسلم عامة، ولمن يعيش تلك الآفةالنفسية خاصة، لأن الأخذ بها من أسباب الحصول على الراحة النفسية والطمانينةالقلبية،قال الله تعالى : ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) .
إذا فلأجل أن يتعافى المسلم مما أصابه ، أو يسلم منهاابتداءً ممن لم يقع فيها، عليه أن يتحصن بعدد من الأذكار والأدعية المشروعة فياليوم والليلة ولا يتهاون في الأخذ بها، لأن فيها الأجر العظيم ، والحصن المنيعلجملة كبيرة من الأمراض النفسية التي يعيشها كثير من الناس اليوم .
ومن أهم الاذكار :
1 - أذكار الصباح والمساء .
2- اذكار الأحوال والمناسبات كدعاء النوم والاستيقاظ ،ودخول البيت والخروج منه .
3- أذكار ما بعد الصلوات الخمس .
4- النفث على الجسم عند النوم ثلاثا بقراءة سورة الإخلاصا لمعوذتين
5- ذكر التهليل مائة مرة
6- قراءة الآيات والأدعية المعروفة (بالرقية الشرعية)
7- كثرة الدعاء والإلتجاء إلى الله سبحانه وتعالى بأنيخلصك، من هذه الآفة ومن كل شر ومصيبة.
سادسا: ملىء الوقت بما يفيد من الأعمال :
يمكن تشبيه القلب في وظيفته بالمصباح الزجاجي يضيء مادام مغلقا، فإذا انكسر! ودخله الهواء أفسد عليه تركيبه وتكوينه وعندها ينطفىءالمصباح أسرع ما يكرن .
وهكذا القلب فإنه يؤدي دوره ويطمئن ويهدأ ما داممغلقا،فاذا دخله الهواء والفراغ وانفتح على المعاصي والآثام وتعلق بغير اللهاحتوته الهموم والقلاقل والضنك والأحزان . لهذا كان من طرق العلاج أن لا يعيشالإنسان في فراغ مطلقا، وإنما يحرص على ملىء وقته بالبرامج والأعمال التي تعود عليهبالخير والنفع في أخراه ، أو يساعده ويطوره للنجاح في دنياه ، رابطا كل ذلك بالهدفوالرسالة التي من أجلها خلقه الله ، حريصا على القيام بالواجبات ، منافساً فيالطاعات والقربات ، وهو متى فعل ذلك سيجد أن أبواب العمل والبذل والعطاء أكثرمن أنتحصى ، وأن وقته سيضيق عن الإتيان بها كلها، وعندها لن تراه يسأل : ماذا أعمل ؟ أولأجل ماذا أعمل ؟ أو أن يعمل أعمالأ أقرب إلى اللهو والعبث منها إلى الجدوالفائدة، ويدعي أنه مشغول وهو ليس كذلك أما نماذج الأعمال التي يحسن بالمسلم أنيختار منها ما يناسب ظروفه ليملأ بها وقته فعلى النحو التالي :
ا- حضور دروس أهل العلم ومجالسة العلماء وزيارتهم .
2- القراءة والاطلاع في كتب التراث العلمية أو الكتبالمعاصرة، ومتابعة أحوال العالم الاسلامي من خلال المجلات المختصة الجادة .
3- الإلتحاق بحلقات تحفيظ القران الكريم تجويده في بعضالمساجد، دارساً أو مدرساً.
4 - الدخول في ميادين تجارية وأعمال مهنية مدروسةليستفيد منها ويفيد .
5 - الزيارات الهادفة وصلة الرحم للأقارب والأرحاموالأصدقاء .
6- المشاركة في الأنشطة الخيرية والأعمال المفيدةللمجتمع ، مثل جمعيات البر ، ومكاتب الجاليات ، ومؤسسات الإغاثة والدعوة وغيرها .
7- الإلتحاق بالدورات الفنية والبرامج العلمية التي تقامفي بعض الجهات والمصالح لاكتساب خبرات إدارية ومهارات شخصية.
8- ممارسة الرياضة البعيدة عن المحرمات وما ينافيالأخلاق .
9- تعلم الحاسب الآلي والاستفادة من برامجه العلمية،واستغلاله في الدعوة إلى الله . . إلخ.
سابعاً : العيش في بيئة صالحة :
ما أحسنَ قول من قال إن أهمية البيئة الصالحة للمسلم فيهذا العصر كأهمية توفير الأرض الخصبة ، والحرارة المناسبة ، والتغذية الجيدة لبعضالنباتات والأشجار، فإذا لم يتوفر لها هذه العناصر فإما أن يكون مصيرها إلى التلف، وإما أن تخرج ثمارها ضعيفة.
وهكذا إذاً المسلم في هذا العصر بحاجة ماسة إلى هذهالبيئة الصالحة التي تعينه على تطبيق مبادىء ومثل الإسلام بالصورة الكاملة ،وتساعد على القيام بالكثير من الواجبات والطاعات ، وتكون سببا في ثباته واستقامته، وتزيل عنه ما يعيشه أكثر الناس اليوم من الهم والحزن ، والملل والقلق . لأجلأهمية هذه الأهداف فإن عليه أن يبحث عنها كما يبحث عن الماء البارد في قائلة الصيفأو أشد، لأنه بها ومعها يكسب خيرات كثيرة ومصالح عدة في دينه ودنياه وبدونها يقعفي خسائر لا تعد ولا تحصى ، وإذا كان الله سبحانه وتعالى قد أمر رسول الله صلىالله عليه وسلم بالتمسك بها والحرص عليها وهو النبي المعصوم ، فنحن المساكين التيتحيط بنا الفتن من كل جانب أولى بهذه الدعوة ، قال تعالى : ( واصبر نفسك مع الذينيدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياةالدنيا ) . ولكن من المسلمين من ليست الصحبة الصالحة على باله وليس لها موضع فياهتمامه وتفكيره بحجة أنه يعرف مصلحة نفسه وفي غنى عنها مادياً أو معنوياً. ومنهممن تجده العكس يعيش مع صحبة وأصدقاء يكاد لا يفارقهم ولا يفارقونه ، غير مبال أن يكونواصالحين أو طالحين .وهذا وذاك كلاهما على خطأ، لأن المطلوب أن يكون الإنساناجتماعياً وإذا أراد أن يكون له صحبة عليه أن يختارها بعناية وشروط دقيقة حتىينتفع بها في كل جانب من جوانب حياته لا أن تكون العكس سببا في إفساد خلقه ،وتمييع دينه وتضييع مستقبله ، وإصابته بالهموم والأحزان ، وعض أصابع الحسرة والندمكما هو وضع بعض من وصلت بهم إلى السجون والزنانين المظلمة نعوذ بالله .
ثامنا : القيام بواجب الدعوة والاصلاح :
وإن إشغال النفس ، بواجب الدعوة والإصلاح للناس لهو كفيلبإذن الله تعالىبإسعاد القلب ، وطمأنينة النفس ، وإزالة ما تشعر به من تلك الهمومالتي يشعر بها كثير من الفارغين عن مثل هذه الهموم الدعوية، ومن تقتصر اهتماماتهموتفكيرهم حول أنفسهم وحاجاتهم الذاتية ، وملذاتهم الخاصة ، ومستقبلهم الدنيوي .
إذ الداعية يكسب بهذه الوظيفة الاستجابة لأمر الله تعالى: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ) ، ويكسب طاعة رسوله صلى اله عليهوسلم القائل : (بلغوا عني ولو آية ) و ( لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك منحمر النعم ) ، وأكرم بهما من طاعة واستجابة، وينشغل برسالة الانبياء. . أشرف مهمة،وأكثرها أجراً بعد إصلاح النفس وتزكيتها. أما أولئك الناكصون والمقصرون عن القيامبهذه الرسالة بحجة جلب الراحة لأنفسهم ، وقطع التفكير في قضايا وأمور هم في غنى عنالإنشغال بها، فمع ما هم عليه من إثم لتخلفهم عن طاعة ربهم ورسوله ، فهم يعيشون فيفراغ قاتل وملل وهم ، ولا يعلم مقداره إلا الله ، فأين أرباح ما هربوا منهبالمقارنة إلى خسارة ما وقعوا فيه ؟
فيا من تريد السعادة ، ولذة العيش ، وامتداد العمر بعدالموت ، إن الطريق إلى ذلك سهل وميسور، ومن أفضلها طريق الدعوة الذي لا يتطلب منكأن يكون لديك العلم الكامل ، والفقه الشامل بأمور الدين كلها ، كلا ، إنما يكفي أنتبلغ غيرك ما لديك من علم وأحكام ، بالأسلوب الحكيم والطريقة الجذابة، وأن تحملهذا الهم والحرص عليه في أي مكان وزمان ، سواء عبرت عنه بالكلمة الطيبة، أوالنصيحة الصادقة ، أو القدوة الحسنة ، أو إهداء الكتاب والشريط المناسب ، أوالدلالة على الخير، أو غير ذلك مما له الأثر الفعال ، والثمرة المرجوة .
تاسعا: الصبر والشجاعة في مواجهة الأقدار:
يتصور كثر من الناس - خاصة الشباب - أن الحياة يجب أنتمتلىء جنباتها دائما بالسعادة والسهولة ، والاجتماع والأنس ، والتفوق والنجاح ،والصحة والسلامة ، والغنى والرفاهية ، إلى غير ذلك من الأمنيات التي يتمناها كلإنسان في هذه الحياة، لهذا ترى أحدهم إذا أصيب بعكس ما يتوقعه من أحلام : أصابه المللوالضجر، وحزن وتسخط ، متناسياً أن الله جبل هذه الحياة على شيء من المشاق والمصاعب، والآلام والمتاعب ، وحكمته في ذلك ليكون دافعاً للإنسان أن يزهد في هذه الدارالفانية، وأن يعلق قلبه بالآخرة، وما فيها من لذة النظر إلى وجه الله الكريم ،والفوز بالجنة ، دار النعيم ، والراحة والطمأنينة الأبدية . أما الإنسان ذوالإيمان القوي فتجده عندما يصاب بأي مصيبة سواء كانت عائلية، أو نفسية ، أو صحية ،أو مالية ، أو دراسية ، أو غيرها، فإنك تراه صابراً عليها، مستسلماً لها من الجانبالقلبي (المعنوي ) ويحمد الله تعالى عليها، أنها لم تكن في دينه إنما في دنياه ،وأنها ليست أكبر من هذه الواقعة التي حصلت ، ولأنه يرجو ثوابها من الله ، ولأملهفي الفرج والمخرج منها قريباً. . لذا فهو مطمئن القلب ، هادىء الضمير، راض بقضاءالله وقدره ، بل إنه ينظر إليها من زاوية أخرى، إذ يتوقع أن تكون قد حدثت بسببذنوبه وتقصيره في حق الله تعالى، فيكثر عند ذلك من التوبة والإستغفار، ويلح فيالعودة إلى ربه ، وهذا خير كثير، ومكسب عظيم ، فتكون مفتاحاً وسبباً لمستقبل دنيويوأخروي أفضل .
عاشراً : الترويح الهادف :
ولعل من الطرق الناجعة لعلاج هذا الملل هو : الترويح عنالنفس بالأساليب المباحة وفي الأوقات والأمكنة اللائقة . لأن البعض إما أنه لايعرف شيئا اسمه الترويح والاستجمام بحجة ارتباطه بأعماله الدائمة، فينتج عنه أنتمل نفسه وتضيق .
وإما أن تجده حريصا علي الترويح والاستجمام والإكثار منه، حتى أفقده متعته ، وأصبح بالنسبة له شيئا مملا، وممارسة روتينية ، وذلك تركيزهوأمثاله في ترويحهم على جانب واحد أو جانبين وهما جانب النفس والجسم ، فتراهميتقلبون في برنامجهم ما بين ملاعب الكرة وأنواع الرياضة ، إلى موائد الأكل والشرب، إلى مجالس الكلام والضحك ، ولا شيء غير ذلك من البرامج المفيدة الاخرى هذا إذالم يتجاوز تريحهم إلى ممارسة الحرام وقوله وسماعه .
والعجب أنهم رغم كثرة ما ينفق هؤلاء من الأموال والأوقاتوالجهود، ويبذلون من التعب والنصب لأجل ذلك المتعة ، إلا أنهم مع ذلك كله وبسببارتكاب المعاصي والمنكرات يعود بعضهم وقد ضاقت نفسه ، وحزن قلبه ، وشعر بالمهانةوالإحتقار من بعضهم ، بالإضافة إلى تحمله الكثير من الآثام .
فالترفيه الهادف هو الذي لا يتجاوز حدود المباح في عرفالشرع وليس في عرف الناس ، وهو الذي يشبع حاجات الناس الرئيسة بكل تكامل وانسجام ،ويعطي كل جانب فيه من الإهتمام والعناية ، ومن أهم تلك الجوانب : الجانب العلمي ،والإيماني ، والعقلي ، والجسمي ، والنفسي . . فإذا أعطي ، كل من هذه الجوانبنصيبها - خصوصاً في أوقات الترويح الطويلة - فإن الهدف المرجو بإذن الله يتحققوذلك من مثل : تجديد النشاط ، وإزالة الملل ، والشعور بالأنس والسعادة، وغير ذلكمن الأهداف الأخرى التي يعرفها من جرب هذا الترويح الهادف .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
princess aboura
الاداري المميز
الاداري المميز


من اي دولة انت؟ : algeria
عدد المساهمات : 224
نقاط : 37124
تاريخ التسجيل : 09/06/2010
العمر : 21
الموقع : www.4algeria.net/ib

مُساهمةموضوع: رد: الملل … آفة العصر   الخميس أكتوبر 21, 2010 7:18 pm

شكرا وصال يسعدني ان اكون اول من يرد على موضوعك الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وصال الجزائرية
منشد المنتدى
منشد المنتدى


من اي دولة انت؟ : الجزائر
عدد المساهمات : 662
نقاط : 37626
تاريخ التسجيل : 15/06/2010
العمر : 33
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: الملل … آفة العصر   الخميس أكتوبر 21, 2010 7:26 pm

و انا اسعد نورتي صفحتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الملل … آفة العصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جزائري وأفتخر :: منتدى الطب-
انتقل الى: