جزائري وأفتخر
كم يشرفنا التسجيل معنا و الانضمام الى عائلتنا
و اذا كنتم معنا يرجى التعريف بأنفسكم والاستفادة والافادة
شكرا لكم

جزائري وأفتخر

منتديات شبابية جزائرية
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالأعضاءالتسجيلدخول
نرحب بكافة الزوار و الاعضاء الكرام ونتمنى لكم اقامة سعيدة معنا


الساعة الآن
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» موضوع: شرح منصة العمل الجماعي redex إستثمر 2دولار وربح 72دولار
الأربعاء أكتوبر 19, 2016 9:40 pm من طرف iM@D

» انا لله وانا اليه لراجعون
الأربعاء يوليو 02, 2014 11:49 pm من طرف انور السوري

» لغات لا تعرف الكذب...!
الأربعاء يوليو 02, 2014 11:30 pm من طرف انور السوري

» هذا العضو أعطــــانا الكثير . . فما رأيك فيما يكتب
الأربعاء يوليو 02, 2014 11:20 pm من طرف انور السوري

» معاني الدول ادخل وشوف معنى الجزائر
الأربعاء مارس 26, 2014 12:08 am من طرف azzaoui

»  رنتي جيزي راي 2013
الخميس يونيو 13, 2013 6:23 pm من طرف iM@D

» لعبة دول وعواصم
الأحد مايو 05, 2013 1:23 am من طرف انور السوري

» ديكور ليلة رومنسية
الأربعاء مايو 01, 2013 11:09 am من طرف iM@D

» اعرف شخصيتك من عدد احرف اسمك
الأحد مارس 31, 2013 8:30 pm من طرف iM@D

» Les code ranati djezzy 2013 قائمة أكواد رنات جازي
الثلاثاء مارس 26, 2013 7:59 am من طرف iM@D

» فوائد ثاني منتج استهلاكي بالعالم (الشاي)
الأربعاء مارس 13, 2013 2:29 pm من طرف iM@D

» حرفٌ ومِفتاح...؟؟؟
الأربعاء ديسمبر 26, 2012 7:37 pm من طرف لؤلؤة الجزائر

» استغلال بقايا الاقمشة
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 8:03 am من طرف iM@D

» سبحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالله ن
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 8:02 am من طرف iM@D

» جميع اكواد رنتي جازي les codes de Djezzy Ranat
السبت أكتوبر 06, 2012 9:18 am من طرف لؤلؤة الجزائر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
iM@D - 1502
 
الأميرة ايزابال - 764
 
star girl - 730
 
وصال الجزائرية - 662
 
soussoubatna - 469
 
اسيا - 450
 
قطرة ندى - 319
 
عبد الغفور - 293
 
princess aboura - 224
 
انور السوري - 215
 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط جزائري وأفتخر على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط جزائري وأفتخر على موقع حفض الصفحات
سحابة الكلمات الدلالية
اريد الثالثة قناة جازي نتائج الاعتراف مذكرات ابتدائي رنتي كرسي لم التعليم بانها امتحانات صدقت نجمة اليتيمة مؤامرة متى تحميل العمومي ورقة اعلم السنة تخرج دائما
منتدى بناتي رائع
للتبادل الاعلاني



 للتبادل الاعلاني مع منتديات جزائري و أفتخر الرجاء الاتصال بالرقم : 0795588662
الزوار

شاطر | 
 

 كل شيئ عن المراهقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
iM@D
المدير العام
المدير العام
avatar

من اي دولة انت؟ : الجزائر
عدد المساهمات : 1502
نقاط : 1034096
تاريخ التسجيل : 20/05/2010
العمر : 24
الموقع : http://alger.4rumer.net/

29052010
مُساهمةكل شيئ عن المراهقة

المراهقة


فترةالمراهقة

المراهقة: هي فترة معقدة من التحول والنمو تحدث فيها تغيرات عضوية ونفسية وذهنية واضحة تقلب الطفل الصغير عضوا في مجتمع الراشدين, أو يمكن تعريفها بأنها مرحلة تأهب لمرحلة الرشد وتمتد من العقد الثاني من حياة الفرد أي من الثالثة عشر إلى التاسعة عشر و من الصعب تحديد نهاية المراهقة المتمثلة بالوصول إلى النضج في مظاهر النمو المختلفة:

1- النضج العضوي 2- النضج العقلي 3- النضج العاطفي

4-تحمل المسؤولية المهنية 5- التوجه الذاتي 6- ازدياد القدرة على احتمال الوحدانية 7- البلوغ.

في حيث يسهل تحديد بدايتها والتي تحدد بالبلوغ الجنسي والذي يمثل ناحية واحدة من نواحي النمو وهي الناحية الجنسية والتي تحول الفرد من كائن لا جنسي إلى كائن جنسي قادر أن يحفظ نوعه واستمرار سلالته وبالتالي يعد البلوغ مؤشرا لبداية المراهقة وليست المراهقة تقتصر على البلوغ .

- التغيرات النفسية وصرا عاتالمراهق:

تعتبر المراهقة إذا ما نظر إليها في إطار الحياة, ظرفا يبلغ فيه زخم الحياة أرفع قممه. فحياة المراهق ملأى بفرص دخول التجارب الجديدة , واكتشاف العلاقات الإنسانية المؤثرة في نمو الشخصية .

إنها فترة الإحساس بالقابليات والقوى العميقة في الفرد. وللمراهق حرية كبرى في اكتشاف العالم والمغامرة فيه بإرادته وذلك خلافا للطفل والراشد الذين يتحددان بالعجز وسلوك الآخر بتحمل مسؤوليات الحياة وتشكل المراهقة بالنسبة للكثيرين من الصغار فترة الحلم الكبير بالحب والقوة الذين لم تشوههما وقائع الحياة بعد.

- ولكن لا تلبث هذه الحرية الكبرى أن تكبلها قيود كثيرة تحول دون تحقيق المراهق ذاته ولا يحتاج إلى جهد كبير كي يلاحظ التضييقات الخارجية المحيطة بالمراهق والمتمثلة بالقواعد الجامدة المحددة للسلوك والشروط الملزمة التي تفرض على المراهق الخضوع لمواصفات المجتمع و على الرغم من أن التضييقات الداخلية قد لا تكون بوضوح التضييقات الخارجية إلا أنها وفي عدد من الاعتبارات أقوى وأشد منها.

فالمراهق يعجز إذ يواجه فتاة مثلا عن أن ينطلق معها استجابة للنزوة الحيوانية القوية فيه وذلك لخضوعه لقوة الضمير التي حاول الأهل غرسها طوال سنوات ما قبل المراهقة .

- فالمراهقة إذا تمثل ( فترة عواطف وتوتر وشدة ) تكتنفها الأزمات النفسية وتسودها المعاناة والإحباط والصراع والقلق والمشكلات وصعوبات التوافق.

- فالمراهق يعاني من صراعات متمثلة في العطالة الاقتصادية والعطالة الجنسية والتي تمثل أهم صرا عات المراهق: حيث تنجم العطالة الاقتصادية التي يعانيها المراهق عند رغبته في أن يكون ذاته وأن ينسلخ عن أهله, أما العطالة الجنسية فترمز إلى الانسلاخ الحاسم للناشى عن أسرته وإقامته حياته الخاصة التي يتحمل هو مسؤوليتها.

- فالمسؤولية والاستقلالية التي يبحث المراهق لتكوين شخصيته وذاته تعترضها قوى اجتماعية تعمل على كبح حركة المراهق نحو تحقيق فرديته وعادة يمسك الوالدان زمام قوة الكبح ويحاولان الإبقاء على الناشى مربوطا إلى حزامهما, الأمر الذي يصعب على المراهق من اتخاذ القرارات الملائمة بسرعة وحزم ودون تردد وهنا يشتد صراع المراهق وتزداد حيرته بين الاستجابة لاستقلاليته الصاعدة من جهة وبين ما اعتاده من اتكالية طفلية.

إن موقف الوالدين لا يقل عن موقف الابن من الحيرة والذبذبة فهما يرتاحان لطفل الأمس ويريدون الإبقاء عليه هيناً ولكنهما في الوقت نفسه يودانه أن يصير إنساناً راشدا في المجتمع دون أن يتمرد عليهما, وفي ضياع الوالدين وحيرتهما يضيع الولد نفسه ويقعد يلوك صراعاته المعقدة.
الذات النامية في المراهقة:

الذات: الذات هي مركب من عدد من الحالات النفسية والانطباعات والمشاعر وتشمل الذات إدراك المرء انطباعاته عن جسمه وصورته عن مظهره العضوي وعن كل ما هو خاص ومحسوس فيه كشخص وتشمل أيضاً مفهوم المرء عن نفسه أي سماته وقابليته ودوره وإمكانياته واتجاهات المرء حول نفسه ومعتقداته وآرائه وقيمه.

- إن اتجاهات المراهق نحو ذاته تتأثر بالاتجاهات التي يبديها الآخرون نحوه منذ طفولته المبكرة وفي الوقت الذي يعمل فيه المراهق على إقامة (عقله الخاص)

يكون حساسا جدا بصدد أفكار الآخرين ومشاعرهم نحوه وخاصة ما يتعلق منها بسمات شخصيته واهتماماته وقابلياته المتفتحة لأول مرة في المراهقة.

- فالمراهق يسعى دائما لإيجاد نفسه وتحقيق ذاته وهو بالتالي يشير إلى عملية فهم متصاعد بصدد من هو أو من سيكون.

لذا لا بد لمن يدخل المراهقة أن يكون قد تعلم من صغره أن يتقبل ذاته بعيوبها ونواقصها فالمراهق الذي يتقبل ذاته قبل مواجهة الحياة ببعديها السلبي والإيجابي بواقعية يشعر أن له الحق في أن يتكلم ويعيش ويستخدم طاقاته وينمي اهتماماته دون الإحساس بالندم أو العار.

وهو إنسان عفوي يمتلك القدر الكافي من الحرية الداخلية التي تمكنه من المغامرة والجرأة وممارسة تجربته الانفعالية .بحرية والتمتع بالأشياء وتقبل سماع انتقادات الآخرين لذاته.

- أما رفض تقبل الذات فيبدو في تقليل المرء من أهمية ما يحقق من نجاح والشك بقدراته وعدم الثقة بالآخرين من حوله.

- ومن هنا يظهراختلاف المراهقين في درجة وعي ذواتهم ومقوماتها فبعضهم

(يعرف عقله) وبعضهم الآخر يجهل رغباته الخاصة ومعتقداته وما يريد وما لا يريد ويبدو ذلك واضحاً في النواحي الانفعالية فقد ينسحب المراهق من الحياة الزاخرة بسبب جهله لحقيقة مشاعره وانفعالاته ويرجع غضبه مثلا إلى الآخر الذي أثاره وليس إلى ذاته التي لسبب ما سوغت الانفعال وفجرت الغضب.

- النموالعقلي للمراهق :

يتم في أثناء المراهقة زيادة الفعاليات العقلية المتنوعة للمراهق فتقوى قابليته للتعلم والتعامل مع الأفكار المجردة وإدراك العلاقات وحل المشكلات وباكتمال النمو العقلي تظهر لديه قدرات خاصة وقدرات لغوية كموهبة استعمال الجمل وهذه القدرات تكتمل بنمو الذكاء حيث تزداد سرعة التحصيل والإمكانية للقراءة والجد وينمو الإدراك والتذكر وتنمو القدرة على الاستدعاء والتعرف والتخيل وحل المشكلات والتحليل والتركيب ويرتبط هذا كله بالذكاء لذا يجب أن تصاغ المناهج بطريقة تتعايش مع النمو العقلي للمراهق, كما يرتبط النمو العقلي بفهم المفاهيم الخلقية والقيم حيث تكون أخلاقية الناشى مشخصة وخارجية في البدء ثم يطرأ عليها في المراهقة تطور تدريجي يتصف بمايلي:

1- العمومية : فيسود مبدأ (خير للمرء أن يكون أمينا وليس أن يحكي الحقيقة فحسب)

2- الداخلية: وفقها تنبع الأوامر إلى الفعل الخلقي من داخل الفرد وتكون جزءا من شخصيته. ويكون ما يقوله المرء بصدد المستحسن والمستهجن السىء والجيد, الخير والشر, جزءاً أساسياً من رأيه وعقيدته.

- العلاقات الاجتماعية للمراهق:

تتزايد أهمية العلاقات الاجتماعية للناشى بتقدمه من الطفولة إلى المراهقة فعلى المراهق النازع تجاه الرشد أن يجد مكانه في مجتمع لا يضم أقرانه المراهقين فحسب بل أشخاصا يزيدونه في السن وعلى هذا فإن أداء المراهق لدوره الجديد كرديف مكافى لأشخاص يختلفون عنه في العمر يتطلب تغيرا جذرياً في الدور السابق الذي اعتاد أن يؤديه في طفولته. ويرجع جانب كبير من عجز المراهقين عن تحقيق التغير في الدور إلى التعارض بين انشغال المراهق في إجراء التغير المذكور وبين استمرار أهله في معاملته كطفل وفي الحفاظ بصورة ما على اتكاليته السابقة هذا من جهة ومن جهة أخرى المراهق نفسه يتمزق بين الرجوع إلى أهله طلباً للدعم العاطفي الذي اعتاد التمتع به كطفل وبين الانطلاق في طريق استقلاليته.

- والواقع إن الناشى السوي لا ينزع نزعة مطلقة إلى الاستقلالية بل يحمل مجموعة نزعات متكاملة وقد تفوق هذه النزعات نظيرتها الاستقلالية أو تنضوي في إطارها لتتصارع معها باستمرار ودونما نهاية.

- ولا بد من الإشارة إلى ظاهرة التطبيع الاجتماعي على نطاق فئة الأقران فأن لهذه الظاهرة دلالتها الهامة للنمو السليم ولكن دون أن ننسى أن تخلي المرء عن كامل حقوقه واهتماماته وقيمه أو التضحية بها في سعيه للحصول على تقبل فئة من الأقران يشكل ضربا من الاستسلام المطلق ومحقا لذاته.




- المكانة الاجتماعية والاقتصادية للمراهق:

يعي الناشى ببلوغه المراهقة العديد من جوانب المكانة الاجتماعية والاقتصادية لأسرته وتحسسهم لانتماءاتهم الطبقية وينتج على الأغلب من تقسم المجتمع إلى فئات اجتماعية واقتصادية التعصب الفئوي والذي يعبر بالأساس عن مشاعر الفرد واتجاهاته الإيجابية نحو فئة الانتماء, كما يعبر في الوقت نفسه عن المشاعر والاتجاهات السلبية نحو أفراد الفئات الأخرى لمجرد انتمائهم لتلك الفئات وثمة ثلاث مقومات أساسية للتعصب الفئوي هي: المقوم الانفعالي, المقوم الذهني, المقوم الفعل.

1- المقوم الانفعالي: المتمثل بالإحساس بالكراهية والعدوانية والخوف ويتدرج العنصر الانفعالي بين اللامبالاة الباردة والحقد المر العنيف.

2- المقوم الذهني الادراكي : المتمثل بالمعتقدات والآراء التعصبية التي تتشكل من القوالب السائدة في فئة الانتماء ودون أن تخضع لأي ضرب من الخبرة المباشرة مع الفئة المضادة .

3- مقوم الفعل: المتمثل بما على المتعصب أن يفعله إزاء عضو الفئة المضادة ويتراوح مقوم الفعل بين تجنب عضو الفئة المضادة وبين الإساءة إليه والعمل على تدميره.

- علاقة المراهق بالأهل :

يستمر المراهق في طلب النصح والمشورة من والديه في الوقت نفسه الذي يجهد فيه للاستقلال عنهم وفي هذه المرحلة تمتد الروح الإصلاحية للمراهق الناشى إلى عدد من مجالات الحياة فإن مست الروح الإصلاحية للناشى نقاط ضعف يتحسس لها الوالدان انقلب الجو الأسري إلى كارثة ولا يفيد في هذه الحالات سوى النصح ومرور الوقت في دفع المراهق إلى الإحساس بوجود حدود للإصلاح وبأن للآخرين الحق في أن يكونوا مختلفين وأن تكون لهم وجهات نظرهم الخاصة, ومما لا شك فيه إن لتقبل الوالدين للناشى أو رفضهم له يلقيان أثر كبير في شخصيته ومن الأساليب التي يتبعها الوالدان في الإبقاء على تسلطهم.

1- إنكار حق الناشى في مقابلة أفراد الجنس الآخر, أو في المغامرة, أو الكسب.

2- التقليل من أهمية قدرة الناشى وإضعاف ثقته بنفسه.

3- استجداء الوالد ولاء ابنه وشهامته كقوله (لقد ضحيت بحياتي وفعلت الكثير من أجلك) والخ.

4- اللجوء إلى كسب عطف الوالد بادعاء العجز والوحدة.

5- رشوة الولد بالإغداق عليه مقابل أن يبقى إلى جانب والديه في البيت.

- ماذا يحب المراهقون أو يكرهون في أهلهم:

المراهق يحب أن يتقبله والده كما يحب أن يعامله بعدل ويحترم شخصيته المستقلة وهنالك من المراهقين الذين يكرهون في أهلهم مايلي:

1- تأنيب الولد لعدم مراعاته آداب المائدة.

2- انتقاد العادات الشخصية.

3- مقارنة الأبوين أحد أبنائه به ودعوته إلى التشبه به.

4- متابعة نتائج امتحانات المراهق وتوبيخه بسبب علاماته المنخفضة.

5- اعتراضهم على المسيرات الليلية مع الزملاء.

6- تدخلهم في الشؤون المالية والشؤون الشخصية للمراهق.

ومن هذا المنطلق فإنه يترتب على الوالدين الحرص على أبنائهم وتقديم النصح إليهم وعدم استخدام العنف وعليهم أن يعملوا على تنمية الاتجاهات الاستقلالية لدى أبنائهم لكي يتمكن هؤلاء من الخروج إلى ساحة المجتمع الكبير ومواجهة المشكلات التي تعترضهم بصلابة وحزم.

المراهقة: هي الميلاد الثاني للفرد وهي الميلاد النفسي والظهور الأول الحقيقي للطاقة الجنسية والميلاد الفعلي للفرد كذات مستقرة .

المراهقة والجنس :

هذا العنوان الذي يسبب الكثير من الحرج في مجتمعنا لجميع فئاته دون استثناء , لذلك كان غالبا ما يتم الحديث عنه في الخفاء و يحاط بالسرية وهذا ما يزيد الأمر سوءا حيث يعد تجنب الحديث عن التربية الجنسية في الأسرة وفي المؤسسات التربوية بصورة عامة وفي المدرسة بصورة خاصة بالنسبة للمراهق مثله مثل تجنب الحديث عن الجوانب الأخرى لشخصية المراهق الاجتماعية والأخلاقية و الإنسانية لأنه على الرغم من أن المراهقة ذات طبيعة اجتماعية فهي ذات طبيعة بيولوجية معينة لايمكن تجنبها أو القفز فوقها و التي لا يقتصر تأثيرها في الجسد فقط بل تشمل كل جوانب الشخصية الأخرى لتصبح مشكلة تواجهها الشخصية على كل صعيد وفي مختلف المواقف و النشاطات .

ويتميز الدافع الجنسي هذا عند المراهق بقدر كبير من القوة والإلحاح مما يفقد الفرد التوازن الذي كان ينعم به قبل

بلوغه وتجعله فريسة لسوء التكيف . وقد تمتد فترة عدم التوازن هذه لتعبر بذلك عن عجز المراهق الواضح في السيطرة والتحكم في هذا العنصر الجديد وتزداد المشاكل و المخاطر بالنسبة للمراهق كلما اشتد التناقض بين قوة ومنطق الحاجة الجديدة وبين الوسائل و الطرائق المقبولة اجتماعيا في إشباعها و مواجهة متطلباتها

و حيث يؤكد العلماء على أن أهم ما يشغل بال المراهقين هو:

1- التفكير في الجنس (الاهتمام بالجنس الآخر – كثرة المناقشات في المسائل الجنسية – الصبغة العامة لأحاديث المراهقين و المتأثرة بالنظرة الجنسية)

2- أحلام اليقظة التي تدور حول الموضعات الجنسية.

3- خشية المراهقين من عدم قدرتهم على التوفيق بين دوافعهم الجنسية و القواعد و المبادىء الدينية والأخلاقية أو غيرها .

لذا فإن المسألة الجنسية بالنسبة للمراهق تعتبر حاجة ضرورية كحاجته للطعام والعمل و النوم فكما يقوم الإنسان بنشاطات عديدة من أجل تحصيل قوته وإطفاء ظمأه وتأمين راحته ونومه فإنه يبحث في فترة معينة من حياته عن رفيق وشريك له في الحياة يشبع دوافعه الجنسية وعن طريق هذا الإشباع تستمر السلالة في الوجود ويحفظ النوع بقاءه إضافة إلى أن الإنسان يرتقي في إطار الأسرة و تسمو دوافعه وينمو لديه حس المسؤولية وتتعاظم حاجته للإجتماع والنظام أكثر فأكثر ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alger.4rumer.net
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

كل شيئ عن المراهقة :: تعاليق

avatar
رد: كل شيئ عن المراهقة
مُساهمة في الجمعة يونيو 04, 2010 10:00 am من طرف soussoubatna
شكرا لك
avatar
رد: كل شيئ عن المراهقة
مُساهمة في الخميس يونيو 10, 2010 5:18 pm من طرف princess aboura
شكرا لك
avatar
رد: كل شيئ عن المراهقة
مُساهمة في السبت أغسطس 21, 2010 12:00 pm من طرف اسيا
فترة المراهقه كيف نتعامل معها؟؟
ان فترة المراهقه فتره حساسه جدا على من مر بها
ولكي تسير المراهقه على الخط المستقيم يجب ان يساعدها الاهل في ذلك ويمنحوها الاتي :
حب وعطف وحنان ورعاية ..لا صريخ ومراقبة وضغط ..لا أوامر مصطنعة .تحتاج المراهقة ان تفرغ عاطفتها. وعلى الاهل المساعدة بطريقة غير مباشرة..أسلوب خاطئ أن يعاملوها بقسوة كأنها ارتكتب جريمة بدخولها هذه المرحلة..هي مرحلة انتقال من طفولة الى شبه نضج. مرحلةُ اكتسابِ المعلومات وتكوين الشخصية الحقيقية للمُراهِقة.
لا ضرر في أن يصادق الأخ أخته المراهقة..
لا ضرر في أن تصادق الأم ابنتها المراهقة..
لا ضرر في أن يتناقش الأب مع ابنته المراهقة..
وبأسلوب مريح..
أسلوب سلس..
أقصد بحب واهتمام..
وبالتفاهم..
إن شعرت الفتاةُ المراهقة بأنها تحتَ الأنظار ومراقبةِ الأهل الشديدة والغير سليمة..
يؤدي ذلك إلى الإكتئاب والأرق..
والسمنه أيضاً..
البعض من المراهقات إذا أحسسن بالقلقِ , يشغلن أنفسهن بالطعام الغير صحي..
والبعض الآخر يجدن أن النوم هو المفر الوحيد من الضجيج والمعاملة الخاطئة لهن..
أما إن شعرتِ الفتاة انها محل ثقة,فلن تخون الثقة مهما حصل..
ولا أقصدُ الثقة العمياء..ثقة بِحدود..
ثقةً تُشعِرُ الفتاةَ أنها تستطيعُ أن تعتمِدَ على نفسها..
الفتاة المراهقة تود أن تكون امرأة
فتبدأ بالاهتمام بالأزياء ومستحضرات التجميل والمناسبات..
وهنا يأتي دور الأهل..
لايجب أن يوبخ الأب ابنته لوضع المساحيق بل ينصحانها بعدم استخدامه بكثره ..
ولا يجب على الأخ كذلك..
ولا داعي إلى التعليقاتِ السخيفه التي تفقدها ثقتها بنفسها..
ولا يجب على الأم أن تختار لها ثيابها,لها الحق بأن تبدي برأييها في ثوبٍ ما..إن كانَ ضيقاً أو يُعطي انطباعاً سيء,فترشدها..
وأيضاً تودَ الفتاةُ المُراهِقه أن تشعُرَ بِإنها كبيرةٌ كفايه..
وهذا حين تُريدُ أن تزور إحدى صديقاتها..
تودُ أن تذهبَ وحدها دون مُرافقة إمها..لا لِشيءٍ سيءٍ إطلاقاً..إنما لِتشعُر فقط بِأنها فتاةٌ يُعتمدُ عليها..وهذا في حال ان أهلها على معرفةٍ بِأهالي صديقاتها..وعلى ثقةٍ بأنهم لن يضرون ابنتهم بأي شكلٍ مِن الأشكال..
فهي ليست بِطفلةٍ صغيرةٍ تحتاجُ إلى اهتمام والدتها الزائد..
والموضوع الآخر هو الإنترنت..
أغلبية الأخوان يمنعون أخواتهم منه,لأنهم يرونه خطيراً
لاخواتهم المراهقاتُ بالذات,بغض النظر عن الدردشه والتشات..
بل المنتديات أيضاً..يعتبرونها خطيرةً..
لن يحدثَ مكروه إن حاور الأخ أخته,ولا بأس إن جلسا سوياً يتصفحون بعض المواقع الترفيهيه أو التعليميه أو الدينيه أو أي موقع ليسَ بِهِ خلل أخلاقي..
بِهذه ِالطريقة تشعر المراهقة بالثقة التي كما ذكرت لن تخونها مهما حصل..
أستطيع أن أؤكد أن الفتاة المراهقه إن وضعت حتى في قفص أو صندوق وبه سلاسل من فولاذ...ستفعل ماتريد أن تفعله مهما يكن ولن يستطع أحد منعها..
وإن حدث شيء سيء,يكون اللوم على الأهل لأنهم لم يحسنوا التعامل معها..
لذا..
يامن لديكم أخواتٌ مراهقات..
يامن لديكم فتياتٌ مراهقات..
إحرصوا عليهن,وصادقوهن دوماً..
ولا تشعروهن بالضغط..
فالضغط يولد الإنفجار..!
وتظل مرحلةُ المراهقة أجمل مرحله للفتاة..
وعلى الأهل الحرص والرعايه والمعامله الجيده والمناسِبة لمرحلتها الحرجه.


avatar
رد: كل شيئ عن المراهقة
مُساهمة في السبت أغسطس 21, 2010 12:03 pm من طرف اسيا



يروى : أن الامام أحمد بن حنبل .. بلغه أن أحد تلامذته

يقوم الليل كل ليلة ويختم القرآن الكريم كاملا حتى الفجر ......... ثم بعدها يصلى الفجر

فأراد الامام أن يعلمه كيفية تدبر القرآن فأتى اليه

وقال : بلغنى عنك أنك تفعل كذا وكذا ...

فقال : نعم يا امام

قال له : اذن اذهب اليوم وقم الليل كما كنت تفعل ولكن اقرأ القرآن

وكأنك تقرأه علي .. أي كأننى أراقب قراءتك ... ثم أبلغنى غدا

فأتى اليه التلميذ فى اليوم التالى وسأله الامام فأجاب :

لم أقرأ سوى عشرة أجزاء

فقال له الامام : اذن اذهب اليوم واقرأ القرآن وكأنك تقرأه على

رسول الله صلى الله عليه وسلم

فذهب ثم جاء الى الامام فى اليوم التالى وقال


.... لم أكمل

حتى جزء عم كاملا

فقال له الامام : اذن اذهب اليوم .. وكأنك تقرأ القرآن الكريم على الله عز وجل

فدهش التلميذ ... ثم ذهب ..


فى اليوم التالى ... جاء التلميذ دامعا عليه آثار السهاد الشديد


فسأله الامام : كيف فعلت يا ولدى ؟


فأجاب التلميذ باكيا : يا امام ...


والله لم أكمل الفاتحة طوال الليل !!!!!!


يقول الله عز وجل فى حديث قدسى شريف


يا عبادي


ان كنتم تعتقدون أنى لا أراكم


فذاك نقص فى ايمانكم



وان كنتم تعتقدون أنى أراكم


فلم جعلتمونى أهون الناظرين اليكم؟ !!!

 

كل شيئ عن المراهقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جزائري وأفتخر :: منتديات الاسرة :: الحياة الاسرية-
انتقل الى: